غرس الأمل في طولكرم: شجرة من أجل نغم عودة
في أوليف أند فوم (Olive & Foam)، كل زجاجة نصنعها مستوحاة من ارتباط عميق بأرض فلسطين. لكن بالنسبة لنا، الإلهام لا يكفي - العمل هو الأهم. لهذا السبب أطلقنا مبادرة شجرة الزيتون: التزام برد الجميل للتربة التي تمنح منتجاتنا الحياة، ودعم المزارعين الذين يحافظون على هذا التراث بصمود هادئ.
نحن فخورون بشراكتنا مع "تريدون من أجل فلسطين" (Treedon for Palestine)، وهي منظمة مكرسة لإعادة زراعة بساتين الزيتون في جميع أنحاء المنطقة. مؤخرًا، وجدت إحدى أشجارنا المتبرع بها منزلها الجديد - والقصة وراءها تذكير قوي بالسبب الذي دفعنا لإطلاق هذه المبادرة في المقام الأول.
من علامتنا التجارية إلى أيدي امرأة: تعرفوا على أنغام عودة
تم زرع شجرة الزيتون التي تم التبرع بها من خلال أوليف أند فوم في مزرعة عائلية في طولكرم، وهي بلدة تقع شمال الضفة الغربية وتشتهر بزراعتها وقوتها. وقد قُدمت إلى أنغام عودة، وهي أم فلسطينية تبلغ من العمر 44 عامًا ولديها خمسة أطفال.
تجسد قصة أنغام نضال وقوة عدد لا يحصى من النساء الفلسطينيات. تعيش مع مرض مزمن وتتحمل مصاعب مالية مستمرة، ومع ذلك تواصل العمل في أرضها لإعالة أسرتها. هذه الشجرة ليست مجرد هدية - إنها شريان حياة، لفتة تضامن، ومصدر دعم طويل الأمد.
بالنسبة لها، شجرة الزيتون هذه ليست مجرد نبتة. إنها رمز البقاء. طريقة لمواصلة الإرث. علامة على أنها ليست وحيدة.
تكريم يمتد إلى ما وراء المزرعة
ما يجعل هذه القصة أكثر خصوصية هو أن الأرض التي تفلحها أنغام تم اختيارها أيضًا لتكون موقعًا لتكريم الرئيس جيمي كارتر، تكريماً لتفانيه الثابت في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية طوال حياته. حضر غرس الشجرة ممثل عن مؤسسة كارتر، مما أضاف بعدًا دوليًا من الاعتراف والمعنى لهذه اللحظة.
إن تقارب قصة شخصية ورمز عالمي للتضامن يجعل هذه الشجرة بالذات ذات معنى عميق - ليس لنا فقط، بل لكل من يرتبط بقضية العدالة في فلسطين.
تربة طولكرم، مسؤوليتنا المشتركة
من خلال هذه المبادرة، نتذكر أن كل طلب تقدمه مع أوليف أند فوم يزرع أكثر من مجرد شجرة - إنه يزرع الكرامة والصمود والأمل. أشجار الزيتون لدينا ليست مجرد مساهمات بيئية؛ إنها استثمارات في أناس حقيقيين، في مزارع حقيقية، في مستقبل حقيقي.
باختيارهم دعم أوليف أند فوم، يصبح عملاؤنا جزءًا من هذه الدورة. أنت لا تشتري شامبو أو غسول جسم أو غسول يدين فحسب - بل تدعم مزارعة فلسطينية، وتكرم إرثًا من النشاط، وتساعد في إعادة زرع أحد أقدس الرموز في ثقافتنا: شجرة الزيتون.
ما التالي
لقد شاركتنا مؤسسة "تريدون من أجل فلسطين" الموقع الجغرافي للشجرة المزروعة وصورًا من الميدان. سنشارككم هذه المعلومات على مدونتنا ووسائل التواصل الاجتماعي في الأيام القادمة حتى تتمكنوا من مشاهدة التأثير بشكل مباشر.
ندعوكم لمتابعة رحلتنا - وقصص العائلات التي ندعمها - بينما نواصل ترسيخ مهمتنا في عمل هادف.
شكرًا لكم
إلى مجتمعنا: شكرًا لكم. لقد ساعدتمونا في جعل هذه المبادرة حقيقة. كل طلب يقربنا من مستقبل يمكن فيه للمزارعين الفلسطينيين الازدهار، شجرة زيتون تلو الأخرى.
ابقوا على اتصال. ابقوا متجذرين.
مع خالص الحب،
فريق أوليف أند فوم

0 تعليقات
لا توجد تعليقات على هذا المقال. كن أول من يترك رسالة!